https://youtu.be/WddD_e9byUc

بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيب على محاورة يوتيوب ( شاهد هروب الشيخ من المناظرة بسبب الأستاذ عصيد! أحمد سامي )

شاهد هروب الشيخ من المناظرة بسبب الأستاذ عصيد!
أحمد سامي

على قدر المشاهدة هذه ( الحوار بين الشيخ الجليل حفظه الله والاستاذ احمد سامي المحترم ) بان لي ان الشيخ كان صائبا في معظم طرحه ان لم يكن كله .. القصد عند الشيخ ان الشرع كما انزله الله تعالى حق لا يأتيه الباطل من اية جهة كانت وهو صحيح ومنطقي على الاساس الذي بني عليه ( قاعدة الايمان بالله تعالى )، في كثير من الحالات هناك تعارض بين الشريعة وبين العلم وفهم الانسان وتجاربه واعتقاده . كلا الطرفين مؤمن بما عنده ويخطّى المقابل ..
فإن كان الله ( تعالى ) موجودا وارسل النبي ( صلى الله عليه وسلم) بشريعته الى الناس فان الاصل هو الاخذ بما امر به الله ، وما نراه اليوم من تعارض بين التطبيقات الشائعة زمن نزول الرسالة واقرها الدين واخذ بها وشجع الناس عليها وبين الاكتشافات والابتكارات والصناعات والعلوم الحديثة فان الاصل هو الاخذ بالانسب والانجع بما لا يتجاوز المحرمات اللهم ماعدا الذي يباح لضرورة ( ولو اخذنا التطبيقات الطبية مثلا ) فان العسل ، بول الابل ، الحجامة ، وما شابهها من الوصفات فلم يُلزم المسلم او يكره على الاخذ بها وانما نُظر اليها على انها من الوصفات التي سجلت نجاحا وفائدة في العلاج .. لقد كان الناس ومنهم النبي صلى الله عليه وسلم يستعينون بالاطباء الذين لهم دراية وخبرة وبالتجارب الناجحة عند من قام بها في الحالات المشابهة ولو ظهرت وسائل اخرى انجح لاخذوا بها غير نادمين او مترددين .. في مرة امر الرسول الكريم باستدعاء طبيب له خبرة لمعالجة مريض ولم يوصي له باكل الحبة السوداء او شرب قِربة من بول البعير .. لقد كان الهدي في هذا الباب هو الاخذ بالاسلوب الاكفأ على ان لا يتخطى حدود المسموح والحلال .. وللاسف ان من المناظرين المتصيدين لمواقف الاحراج والاستغفال والاستهبال يمرون عليها في برودة اعصاب وثقة نفس مع هلاهل التابعين وتصفيق المؤيدين ثم توثيق العملية ضمن انتصارات الفكر العلماني الملحد على الدين .
في الطرف الاخر الذي يقف فيه ادعياء الفكر العلماني الملحد ، فانهم يستبعدون يد الله من كل شيء ويتركون للمؤمنين حرية الاحتفاظ بخطرات قلوبهم وبناءات عقولهم يأنسون بها ويمنّون انفسهم في صمت وسكون شرط الّا يجرؤوا على قول او فعل من شانه إحداث اختلال في افكار الناس وارباك في افعالهم ..
طريق التقدم والنجاح والارتقاء عندهم يمر على قنطرة التجربة والعلم والاختبار ، وماساة حضارة العرب والاسلام تدل دلالة واضحة على تردي اعراقهم وتخلف عقولهم ووضاعة نفوسهم ، وان انكروا ( العلمانيون الملحدون ) ان هذا قصدهم فزلات السنتهم ومرامي افعالهم ينبيء بالذي انكروه .. ( ان شئنا مثلا خذ كيف ان احدهم قد اخذ به الزهو لما اعلن لنا ان اختبار الحامض النووي عن نسبة انتمائه للجنس العربي كان قليلا جدا لا يتعدى اصابع يده ، ولمقالات الاستاذ (عصيد) مركز تدور عليه ، وقد بان حينما احرجته من اجرت معه لقاء قالت فيه ان في الانتقاص من قدر العرب وتخلفهم اهانة لهم وتتعارض مع مفاهيم العلم الحديث فايدها في هذا وبرر ان القصد هو في معنى اخر .. لكنه عند الحديث عن انجازات العرب في علوم مهمة كان رده ان العلماء هؤلاء هم من غير العرب الا القليل مفصحا عن النية المخبوءة في قلبه .. مع انه غض الطرف عن مؤلفات واشادات المستشرقين بالعرب وكتابات العرب المختصين منها مثلا كتاب ناجي معروف ( عروبة العلماء المنسوبين الى البلدان الاعجمية ) وكتابه ( اصالة الحضارة العربية ) .. ولا بد من ذكر الخطا الذي يقع فيه من يشكك بعبقرية وسمو اي جنس وعرق وامة اخرى من الامم ، إن كانوا متخلفين فلعوامل خارجية دخيلة وتجارب حياة صعبة قد يكون (الموقع الجغرافي والبيئة) او ( الخبرات التاريخية القديمة ) او ( الطباع المكتسبة نتيجة التراكم ) او (وسائل الانتاج ) او ( نظرية الغرائز الطبيعية والجنسية ، اللبيدو) او(التحدي والاستجابة) ونظرية التحدي ( ارنولد توينبي ) اظهرها جميعا كان فيها دور العقل الانساني وحرية الارادة والاختيار دور كبير وحاسم اما نظرية ( ارثر دو غوبينو ) في تفوق العرق الابيض وعدم تساوي الاجناس فقد اعتبرت من النظريات المنبوذة .. من المشاهد والصور التوثيقية الحديثة كانت لاناس من البشرة السوداء معروضين للناس ذوي البشرة البيضاء ( في اقفاص ) كما تعرض الحيوانات في حدائقها المختصة .. ثم جاء مدد الله وترقى وعي الغرب والامر ليس بعيدا ، اذكر صورة لرجل ( اسود ) قالوا عنه (عبقري ) يملك ذكاء مميزا وعلما غزيرا وقدرة على التكلم بعدة لغات اجنبية ، فسجلوا نجاحا في رقي الغرب وتطورهم ، مع انهم يقولون عنا متخلفين ! نحن الذين صعد الرجل الاسود فينا قبل الف عام منهم على سطح كعبة الاسلام والقصّاد وبيتها العتيق ينادي للصلاة ويوحد الله وكانه يقول أن هذا هو الاسلام وهكذا نحن العرب .
امر اخر يا استاذ عصيد .. من نهض بحضارة العرب كانوا غير مسلمين ( على حسب ما تفرضه ) .. لم جاؤا اليها وخالطوا اهاليها وانضووا تحت راية الاسلام وانتموا اليهم ..؟ اليس في هذا دلالة على ان في الجو العام وطبيعة النظام ونفسية اهلها قدر كبير من التقبل والترحيب والانفتاح والذكاء القابل على تشبع افكار الغير وتوظيفها في صميم حياتهم ؟؟
الطابع العام الظاهر في مقالاتك كلها هو ترحمك على الاسلام والمسلمين وان العيب في الشريعة وتحجرها وتخلف المسلمين ، وان الاولى بنا هو القبول باخلاق الغرب وطبائعهم وانتهاج نهجهم ونترك الدين وشعائره ونكسر الاقفاص ونهدم الحواجز والحدود ونطلق الحريات الفردية وننبذ الخرافات والعادات الاجتماعية وننشر في صفحة السماء صورة هولغرافية للشوارع والمصانع والعمارة الغربية .. وفي هذا حسن نية وقصور فهم وخطأ حسابي اسأل الله العودة اليه ..
من الامور اللافتة للنظر ان هجمة مكرسة للنيل من طبائع المجتمع واخلاقه وتراثه وجنسه ( اعراقه ) وعقله وطمس معالمه وتغييب اعلامه ، لا يُبقون على عالم عَلَم معروف في اوساط الغرب والعرب ، ولا مفكر اصيل له انجاز حضاري علمي وفكري وهم كثيرون ، يطمسون اسماءهم ويشوهون صورهم ويغمّون على ذكرهم فلا نكاد نسمع او نرى، الا اعلام الاستعراض والرقص والغناء والتمثيل ولو قسمنا المساحة الزمنية عليهم لم يكن للإعلام الهادف الا القدر اليسير ..
ليس هذا حال المؤمنين المسلمين وحدهم ، الامر عامّ وشامل ،
وولتر ستيس (( ليس الوحيد الذي تعرض للتعتيم ، والتحقير ، بل هناك الكثير من المفكرين والفلاسفة الغربيين ومنهم اليهود المعتدلون ... نعوم تشومسكي ، مارتن برنال .. الذي برهن عن تاثر الحضارة اليونانية بالحضارة المصرية والافريقية والفينيقية ، وروجيه غارودي ...)) مقالة لماذا تطمس الصهيونية اسم المفكر الانكليزي والتر ستيس 12-4-2014

سم الله الرحمن الرحيم

تعقيب على محاورة يوتيوب ( شاهد هروب الشيخ من المناظرة بسبب الأستاذ عصيد! أحمد سامي )

شاهد هروب الشيخ من المناظرة بسبب الأستاذ عصيد!
أحمد سامي

على قدر المشاهدة هذه ( الحوار بين الشيخ الجليل حفظه الله والاستاذ احمد سامي المحترم ) بان لي ان الشيخ كان صائبا في معظم طرحه ان لم يكن كله .. القصد عند الشيخ ان الشرع كما انزله الله تعالى حق لا يأتيه الباطل من اية جهة كانت وهو صحيح ومنطقي على الاساس الذي بني عليه ( قاعدة الايمان بالله تعالى )، في كثير من الحالات هناك تعارض بين الشريعة وبين العلم وفهم الانسان وتجاربه واعتقاده . كلا الطرفين مؤمن بما عنده ويخطّى المقابل ..
فإن كان الله ( تعالى ) موجودا وارسل النبي ( صلى الله عليه وسلم) بشريعته الى الناس فان الاصل هو الاخذ بما امر به الله ، وما نراه اليوم من تعارض بين التطبيقات الشائعة زمن نزول الرسالة واقرها الدين واخذ بها وشجع الناس عليها وبين الاكتشافات والابتكارات والصناعات والعلوم الحديثة فان الاصل هو الاخذ بالانسب والانجع بما لا يتجاوز المحرمات اللهم ماعدا الذي يباح لضرورة ( ولو اخذنا التطبيقات الطبية مثلا ) فان العسل ، بول الابل ، الحجامة ، وما شابهها من الوصفات فلم يُلزم المسلم او يكره على الاخذ بها وانما نُظر اليها على انها من الوصفات التي سجلت نجاحا وفائدة في العلاج .. لقد كان الناس ومنهم النبي صلى الله عليه وسلم يستعينون بالاطباء الذين لهم دراية وخبرة وبالتجارب الناجحة عند من قام بها في الحالات المشابهة ولو ظهرت وسائل اخرى انجح لاخذوا بها غير نادمين او مترددين .. في مرة امر الرسول الكريم باستدعاء طبيب له خبرة لمعالجة مريض ولم يوصي له باكل الحبة السوداء او شرب قِربة من بول البعير .. لقد كان الهدي في هذا الباب هو الاخذ بالاسلوب الاكفأ على ان لا يتخطى حدود المسموح والحلال .. وللاسف ان من المناظرين المتصيدين لمواقف الاحراج والاستغفال والاستهبال يمرون عليها في برودة اعصاب وثقة نفس مع هلاهل التابعين وتصفيق المؤيدين ثم توثيق العملية ضمن انتصارات الفكر العلماني الملحد على الدين .
في الطرف الاخر الذي يقف فيه ادعياء الفكر العلماني الملحد ، فانهم يستبعدون يد الله من كل شيء ويتركون للمؤمنين حرية الاحتفاظ بخطرات قلوبهم وبناءات عقولهم يأنسون بها ويمنّون انفسهم في صمت وسكون شرط الّا يجرؤوا على قول او فعل من شانه إحداث اختلال في افكار الناس وارباك في افعالهم ..
طريق التقدم والنجاح والارتقاء عندهم يمر على قنطرة التجربة والعلم والاختبار ، وماساة حضارة العرب والاسلام تدل دلالة واضحة على تردي اعراقهم وتخلف عقولهم ووضاعة نفوسهم ، وان انكروا ( العلمانيون الملحدون ) ان هذا قصدهم فزلات السنتهم ومرامي افعالهم ينبيء بالذي انكروه .. ( ان شئنا مثلا خذ كيف ان احدهم قد اخذ به الزهو لما اعلن لنا ان اختبار الحامض النووي عن نسبة انتمائه للجنس العربي كان قليلا جدا لا يتعدى اصابع يده ، ولمقالات الاستاذ (عصيد) مركز تدور عليه ، وقد بان حينما احرجته من اجرت معه لقاء قالت فيه ان في الانتقاص من قدر العرب وتخلفهم اهانة لهم وتتعارض مع مفاهيم العلم الحديث فايدها في هذا وبرر ان القصد هو في معنى اخر .. لكنه عند الحديث عن انجازات العرب في علوم مهمة كان رده ان العلماء هؤلاء هم من غير العرب الا القليل مفصحا عن النية المخبوءة في قلبه .. مع انه غض الطرف عن مؤلفات واشادات المستشرقين بالعرب وكتابات العرب المختصين منها مثلا كتاب ناجي معروف ( عروبة العلماء المنسوبين الى البلدان الاعجمية ) وكتابه ( اصالة الحضارة العربية ) .. ولا بد من ذكر الخطا الذي يقع فيه من يشكك بعبقرية وسمو اي جنس وعرق وامة اخرى من الامم ، إن كانوا متخلفين فلعوامل خارجية دخيلة وتجارب حياة صعبة قد يكون (الموقع الجغرافي والبيئة) او ( الخبرات التاريخية القديمة ) او ( الطباع المكتسبة نتيجة التراكم ) او (وسائل الانتاج ) او ( نظرية الغرائز الطبيعية والجنسية ، اللبيدو) او(التحدي والاستجابة) ونظرية التحدي ( ارنولد توينبي ) اظهرها جميعا كان فيها دور العقل الانساني وحرية الارادة والاختيار دور كبير وحاسم اما نظرية ( ارثر دو غوبينو ) في تفوق العرق الابيض وعدم تساوي الاجناس فقد اعتبرت من النظريات المنبوذة .. من المشاهد والصور التوثيقية الحديثة كانت لاناس من البشرة السوداء معروضين للناس ذوي البشرة البيضاء ( في اقفاص ) كما تعرض الحيوانات في حدائقها المختصة .. ثم جاء مدد الله وترقى وعي الغرب والامر ليس بعيدا ، اذكر صورة لرجل ( اسود ) قالوا عنه (عبقري ) يملك ذكاء مميزا وعلما غزيرا وقدرة على التكلم بعدة لغات اجنبية ، فسجلوا نجاحا في رقي الغرب وتطورهم ، مع انهم يقولون عنا متخلفين ! نحن الذين صعد الرجل الاسود فينا قبل الف عام منهم على سطح كعبة الاسلام والقصّاد وبيتها العتيق ينادي للصلاة ويوحد الله وكانه يقول أن هذا هو الاسلام وهكذا نحن العرب .
امر اخر يا استاذ عصيد .. من نهض بحضارة العرب كانوا غير مسلمين ( على حسب ما تفرضه ) .. لم جاؤا اليها وخالطوا اهاليها وانضووا تحت راية الاسلام وانتموا اليهم ..؟ اليس في هذا دلالة على ان في الجو العام وطبيعة النظام ونفسية اهلها قدر كبير من التقبل والترحيب والانفتاح والذكاء القابل على تشبع افكار الغير وتوظيفها في صميم حياتهم ؟؟
الطابع العام الظاهر في مقالاتك كلها هو ترحمك على الاسلام والمسلمين وان العيب في الشريعة وتحجرها وتخلف المسلمين ، وان الاولى بنا هو القبول باخلاق الغرب وطبائعهم وانتهاج نهجهم ونترك الدين وشعائره ونكسر الاقفاص ونهدم الحواجز والحدود ونطلق الحريات الفردية وننبذ الخرافات والعادات الاجتماعية وننشر في صفحة السماء صورة هولغرافية للشوارع والمصانع والعمارة الغربية .. وفي هذا حسن نية وقصور فهم وخطأ حسابي اسأل الله العودة اليه ..
من الامور اللافتة للنظر ان هجمة مكرسة للنيل من طبائع المجتمع واخلاقه وتراثه وجنسه ( اعراقه ) وعقله وطمس معالمه وتغييب اعلامه ، لا يُبقون على عالم عَلَم معروف في اوساط الغرب والعرب ، ولا مفكر اصيل له انجاز حضاري علمي وفكري وهم كثيرون ، يطمسون اسماءهم ويشوهون صورهم ويغمّون على ذكرهم فلا نكاد نسمع او نرى، الا اعلام الاستعراض والرقص والغناء والتمثيل ولو قسمنا المساحة الزمنية عليهم لم يكن للإعلام الهادف الا القدر اليسير ..
ليس هذا حال المؤمنين المسلمين وحدهم ، الامر عامّ وشامل ،
وولتر ستيس (( ليس الوحيد الذي تعرض للتعتيم ، والتحقير ، بل هناك الكثير من المفكرين والفلاسفة الغربيين ومنهم اليهود المعتدلون ... نعوم تشومسكي ، مارتن برنال .. الذي برهن عن تاثر الحضارة اليونانية بالحضارة المصرية والافريقية والفينيقية ، وروجيه غارودي ...)) مقالة لماذا تطمس الصهيونية اسم المفكر الانكليزي والتر ستيس 12-4-2014

سؤال اراه مهما وليس له جواب حاسم : ..

اذا كان المفكر يعتمد على ما لديه من معلومات مخزنة في عقله ( دماغه ) ، وحظه منها مختلف عن المفكرين الاخرين  ..

ويعتمد كذلك على صحة جهازه العصبي ودماغه وذكائه ،

ويتاثر تفكيره بالتجارب التي مر بها والعمر الذي بلغه والطبع الذي امتاز به والصحة العامة والبيئة التي عاش فيها والجنس (ذكر او انثى ) الذي ينتمي اليه و و و .. 

كلها تتداخل على بعضها وتتمازج بينها وتتفاعل كما تتفاعل العناصر في انبوبة الاختبار  وتطلق الى الاعلى بخارا اسميناه الفكر والراي والفلسفة ، وهيهات ان يتشابه بخار انبوبة مع بخار انبوبة اخرى ، ولهذا تعددت الفلسفات والنظريات و المدارس الفكرية واعلام الفلاسفة والعلم والفكر والادب .. كل شخص له موقع على هذه الخارطة معتد بنفسه واثق من صواب رايه ويقينه وحدسه .. كلما زادت حظوظه من مقومات العقل وادوات التفكير كان اقرب الى صحة ما انتهى اليه،

اين موقعك يا استاذ  وما هو نصيبك منها ... ؟؟؟

هل تاكد لديك انك الاوفر حظا والاشد ذكاء والاوسع علما ؟    

 اذا قلت انك واثق من رايك لشعورك به ، فالكل يشعر بهذا الوثوق حتى الطفل عندما يدلي بصوته ويفصح عن رايه

ثم السنا حفدة اشباه القرود ( على ما يعتقده العلمانيون والملحدون ) ..؟   الا يعني اننا خاضعون لقانون تطوري يدفع بنا من البسيط الى الاعقد وكذلك العقول  كلها مدفوعة من الناقص الى الاكمل .. ؟ 

اين انت من كل هذا ، وهل بلغتَ الحال الاعقد والاكمل ( مع احترامنا لشخصكم الكريم وعقلكم الناضج وعلمكم الغزير ) .. 

ضع كل قناعاتك وعلومك وفلسفاتك على درجة من هذا السلم ثم انظر ان كان من وضع اكداسا اخرى من مقومات التفكير والعلم الغزير على درجات اعلى من السلم .

ازريت على عقول العلماء وانتقصت قدرهم وعبت فكرهم وقناعاتهم  وضحكت عليهم ونسبت اليهم الهمجية والتعصب والارهاب ، ولو راجعت نفسك لوجدتَك ارهابيا عنصريا تدعي الرقي والتقدم وتعمل عمل الارهابي المجرم 

هداك الله لما فيه الخير وعمر قلبك بطمأنية المؤمنين وعقلية الحكماء الناصحين


سؤال آخر موجه لكل علماني ارتجي فيه اعادة النظر بمفهوم العقل والمعرفة والايمان بالله في عرض مبسط على بساطة مفهومي ومعرفتي فعسى ان يتوسع فيه اساتذتنا المختصون في مجالات الفلسفة والعلوم ويعيدونا الى اساليب الحوار النزيه المحايد الهادف لا المتشدد المغرض ، آثرت ان افرد له مقالا جديدا باذن الله


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فولتير والرجل النبيل فارس كمال محمد