https://youtu.be/WddD_e9byUc بسم الله الرحمن الرحيم تعقيب على محاورة يوتيوب ( شاهد هروب الشيخ من المناظرة بسبب الأستاذ عصيد! أحمد سامي ) شاهد هروب الشيخ من المناظرة بسبب الأستاذ عصيد! أحمد سامي على قدر المشاهدة هذه ( الحوار بين الشيخ الجليل حفظه الله والاستاذ احمد سامي المحترم ) بان لي ان الشيخ كان صائبا في معظم طرحه ان لم يكن كله .. القصد عند الشيخ ان الشرع كما انزله الله تعالى حق لا يأتيه الباطل من اية جهة كانت وهو صحيح ومنطقي على الاساس الذي بني عليه ( قاعدة الايمان بالله تعالى )، في كثير من الحالات هناك تعارض بين الشريعة وبين العلم وفهم الانسان وتجاربه واعتقاده . كلا الطرفين مؤمن بما عنده ويخطّى المقابل .. فإن كان الله ( تعالى ) موجودا وارسل النبي ( صلى الله عليه وسلم) بشريعته الى الناس فان الاصل هو الاخذ بما امر به الله ، وما نراه اليوم من تعارض بين التطبيقات الشائعة زمن نزول الرسالة واقرها الدين واخذ بها وشجع الناس عليها وبين الاكتشافات والابتكارات والصناعات والعلوم الحديثة فان الاصل هو الاخذ بالانسب والانجع بما لا يتجاوز المحرمات اللهم ماعدا الذي يباح لضرورة ( ولو اخذنا الت...
المشاركات
فولتير والرجل النبيل فارس كمال محمد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
فولتير والرجل النبيل فارس كمال محمد عندما وقف الفيلسوف الفرنسي الشهير ( فولتير ) في احد المطاعم الفاخرة يلقي على رواد المطعم – ببلاغته المعهودة والفصاحة الجريئة التي اشتهر بها – كلمات فيها من الاعتداد بالنفس وتخطىٍ لخطوط الادب المعتمدة عند الأوساط الاجتماعية ذلك الوقت ، تساءل احد النبلاء ( دي روهان ) عن هذا الذي رفع صوته عاليا ، ولم يقم وزنا للحاضرين ، ولا ابدى احتراما للرجل النبيل الموجود في المطعم .. وكان رد فولتير السريع على نفس ما عهد منه قائلاً : يا سيدي ان من يتحدث ، رجل لا يملك اسماً كبيراً ولا مرتبة نبيلة على وفق مقاييس المجتمع ، لكنه شخص معروف ، وله شعبية واسعة بين الناس ، ومحبة كبيرة فيهم .. كتم الرجل النبيل غيضة ولم يرد عليه ، لكنه اوعز في خفاء الى بعضٍ من ازلامه لتلقين فولتير درساً قاسياً ، موجعاً ، واباح لهم الانهيال عليه بالضرب المبرح ، وان لا يدَعوا من جسده مكانا الا وتركوا فيه ذكرى تعيش معه ما دام حياً ، الا الرأس ، فقد منعهم من المساس به بسوء .. واجتنابه ، فقد يخرج منه يوماً ما شيء عظيم .. ولو انهم لم يلتزموا بالأوامر . بل صبوا عليه نيران حقدهم وعدوانيتهم التي يت...